بنجاح كبير ومسؤولية عالية اختتام أعمال ورشة العمل التدريبية الثانية للمتخصصين في المركز الوطني لتطوير المناهج التربوية في إعداد المناهج ومراجعتها (مكتب اليونسكو– بيروت 14 – 16 أيلول 2016)

اختتمت أعمال ورشة العمل التدريبية الثانية للمتخصصين في المركز الوطني لتطوير المناهج التربوية في إعداد المناهج ومراجعتها التي أقيمت في مكتب اليونسكو الاقليمي في بيروت خلال الفترة الواقعة بين 14 – 16 أيلول 2016 حيث خلصت الورشة إلى العديد من الخطط والاستراتيجيات والمشاريع التي ستكون محور العمل القادم في تطوير المناهج التربوية السورية وفق المحاور الآتية:
1- في مجال الإطار العام للمنهاج اتفق المشاركون في الورشة على:
• إعادة هيكلة الإطار بعد المناقشات المستفيضة حول البنود والأفكار الواردة فيه ليتم إخراجه بشكله النهائي وفق منهجية منطقية علمية واضحة تتيح للمهتمين من تربويين ومتعلمين ومجتمع محلي التعرف على استراتيجيات التربية ومخرجاتها وطرائق تنفيذها في الجمهورية العربية السورية. مع ضرورة اختصار وتوضيح النقاط الأساسية الهامة الواردة في الإطار العام لتكون بمتناول الجميع.
2- في مجال الكفايات الوطنية اتفق المشاركون على:
• ضرورة توضيح الكفايات الوطنية في الإطار العام وفق حاجة المجتمع وتطلعاته وتوفر سوق العمل والنظرة المستقبلية التي تضمن إعادة إعمار سورية، وترتيب وضع هذه الكفايات وفق أولويات المجتمع واحتياجاته.
• ضرورة الربط بين هذه الكفايات وتطوير المهارات الملائمة لها في المناهج التربوية المختلفة
• ضرورة تسلسل وضع كامل الإطار العام وفقاً للكفايات الوطنية.

3- في مجال تكامل وترابط المناهج التربوية اتفق المشاركون على:
• ضرورة متابعة بناء معايير المناهج التربوية المطوّرة بشكل تكاملي بين بعضها البعض لتحقيق الكفايات الوطنية
• وضرورة تجانس هيكلية بناء المعايير لنكون منسجمة فيما بينها ومتكاملة ومترابطة
• ضرورة توضيح طرائق تدريس المنهاج المطوّر لضمان تنفيذه بالشكل الأمثل الذي يتيح إبراز الذكاءات المتعددة للمتعلّم ويراعي أنماط تفكيره المتنوعة.
• وأن تكون مناسبة للمراحل العمرية المختلفة
4- في مجال عرض المناهج التربوية في الإطار العام
• ضرورة وضع صفحة واحدة لكل منهاج تربوي تبين أهمية المنهاج من جهة، والجديد والمطوّر فيه، وتحقيقه للكفايات الوطنية المتفق عليها والمطلوبة ليجد المتعلّم فرص العمل الجيدة والمناسبة.
• ضرورة ترابط أي منهاج مع المناهج الأخرى وتكامله معها
5- في مجال تأليف الدروس المقترحة وفق المناهج المطوّرة اتفق المشاركون على ضرورة أن تكون مبنية بشكل تفاعلي، وتحقق الكفايات الوطنية، ومتكاملة ومترابطة مع مواد أخرى شريطة أن تبنى بشكل مشوق ويحقق المتعة للمتعلّم، وتضعه في محور عملية التعلّم
6- في مجال خطة العمل المستقبلية للمركز الوطني لتطوير المناهج التربوية فقد اتفق المشاركون على:
• ضرورة الاستمرار في تعديل وإعادة هيكلة الإطار العام واعتماده بشكل رسمي
• ضرورة تطوير وتنسيق المعايير وإنهائها بشكلها الأخير
• ضرورة تطوير طرائق التعلّم النشط والتدريب عليها
• ضرورة البدء بتأليف الكتب المدرسية ومصادر التعلّم وفق المناهج المطوّرة
• وضرورة تطوير نظام التقويم والاختبارات واعتماد طرق حديثة في ذلك
• والبدء بضبط جودة المناهج
7- في مجال مشاريع للتعاون المستقبلي مع اليونسكو فقد اقترح المشاركون ضرورة العمل في مشاريع تهتم يالآتي:
• تعزيز مهارات التعلم التفاعلي في المناهج التربويّة المطوّرة
• تعزيز مهارات المواطنة والريادة في المناهج التربوية المطوّرة
• بناء مناهج تفاعلية ممتعة لتطوير قيم وسلوكيات أطفال ما قبل المدرسة من خلال التدريب المنزلي أو التدريب عن بعد
• إعداد مدربين على طرائق تدريس المناهج الحديثة المطوّرة تضع المتعلّم في محور العملية التعليمية – التعلّمية على أساس معايير منسجمة مع المتطلبات العالمية التي أقرتها منظمة اليونسكو وإعداد حقيبة تدريبية لها.
وأخيراً ضرورة الاستمرار في العمل المشترك بين وزارة التربية في الجمهورية العربية السورية ومنظمة اليونسكو من أجل ضمان مستوى جودة المناهج التربوية وتحقيقها الدائم لمتطلبات المجتمع السوري من جهة ومتطلبات المواطنة من جهة ثانية لبناء مستقبل أكثر إشراقاً للأجيال القادمة.