اليوم الثاني لورشة العمل بين المركز الوطني لتطوير المناهج التربوية ومكتب اليونسكو في بيروت

استكمل اليوم الثاني لورشة العمل بين المركز الوطني لتطوير المناهج التربوية ومكتب اليونسكو الإقليمي في بيروت يوم الخميس الموافق لـ8/12/2016، بعرض قدمته رئيسة وحدة الكتاب المدرسي منال علي حول الرؤية المطورة للكتاب المدرسي، ومراحل تأليف كتاب المتعلم، والأسس التي تم الاعتماد عليها مع نموذج من وثيقة المؤلف.
وأكدت السيدة ديكمارا الخبيرة في مكتب اليونسكو اهمية انسجام الكتب مع المعايير الموضوعة ومراعاة التكامل بين المواد ومعرفة كيفية استعداد المعلمين للمناهج الجديدة، لتلافي وجود ثغرة بين الرؤية العامة الموضوعة وتأليف الكتب، مشيرة لأهمية دور الإعلام في الترويج للمناهج، وابراز المهارات الأساسية المعتمدة والرؤية الجديدة ضمن حملات اعلامية متخصصة، ما يبعث برسائل مطمئنة للمعلمين وأولياء الأمور، وضرورة نقل كيفية العمل في المركز الوطني لتطوير المناهج الذي يتم بخبرات وطنية.
وجرى بعد ذلك مناقشة خطة التعاون بين المركز ومنظمة اليونسكو لعام 2017، فيما يخص:
-المعايير وتناغم المصطلحات مع الإطار العام والكفايات الوطنية، فتكون كل المواد ذات صيغة موحدة.
- التكاملية بين المواد خاصة في اطار مناهج العلوم الأساسية، للتأكد من آلية تطبيق المعايير في المناهج التي يجري تأليفها.
- تدريب المدربين المركزيين والمعلمين على تلك المناهج واستراتيجيات التدريس الحديثة، وتنفيذ الأنشطة.
- تبادل الخبرات في مجال الاعلام التربوي وكيفية الترويج للمناهج الحديثة وتهيئة التجهيزات الفنية المتطلبة للعمل.
فيما أكد مدير المركز الوطني لتطوير المناهج التربوية على أهمية تدريب المعلمين على المناهج المطورة والترويج لها من خلال الإعلام التربوي وبناء شبكات تواصل لبث واستقبال رسائل من المتعلمين والمعلمين، مبيناً أن المنهاج الجديد يرتكز على الأنشطة وتنمية المهارات ما يخلق مجال للتشويق والجاذبية داخل الصف.
واختتمت الورشة بكلمة للدكتور حمد بن سيف الهمامي مدير مكتب اليونيسكو الإقليمي في بيروت أكد فيها ضرورة تنسيق العمل بين المركز الوطني ومنظمتي اليونيسكو واليونيسيف لتحقيق الخطة الموضوعة مثنياً على الأعمال التي قام بها المركز الوطني لتطوير المناهج التربوية شاكراً الجميع على جهودهم المبذولة.