النشرة الأسبوعية /2/ الصادرة عن المركز الوطني لتطوير المناهج التربوية ليوم الخميس 5/11/2015

النشرة الأسبوعية الصادرة عن المركز الوطني لتطوير المناهج التربوية ليوم الخميس 5/11/2015

التحضير لورشة "توحيد صيغة بناء المعايير وفق متطلبات المواطنة" في المركز الوطني لتطوير المناهج التربوية

يعد الاهتمام بتطوير المناهج التربوية ضرورياً لتأسيس جيل من الشباب قادر على تحقيق التطور في ظل التقدم التقني والتغيرات التي تحصل في العالم كل يوم، ولبناء المواطن العربي السوري الذي يعتز بشخصيته الوطنية.

 وفي إطار السعي لبناء المنهاج الوطني في سورية، بدأ التحضير لورشة عمل بعنوان "توحيد صيغة بناء المعايير وفق متطلبات المواطنة"، التي يقيمها المركز الوطني لتطوير المناهج التربوية في وزارة التربية، وانطلاقاً من ذلك تمت مناقشة المقترح وتمّ اعتماد عدد من الشخصيات الاعتبارية لاغناء عمل ورشات العمل الفرعية التي تضم المناهج التربوية كافة وارتباطها بالمواطنة،  وعقد اجتماع مع منسقي المواد ورؤساء الأقسام والوحدات العلمية في المركز يوم الأحد 1/11/2015 لمناقشة الخطوط الأساسية لعمل اللجان المشاركة في الورشة، والتركيز على تعريف المواطن العربي السوري الذي يعتز بانتمائه لوطنه وثقافته الوطنية، وتم تقسيم العمل بين اللجان وتنظيم العروض وتحديد وقتها، والتأكيد على استخلاص الأفكار من العروض التي تقدّم في كل ورشة عمل تخصّصية، لتكوّن في النهاية شجرة احتياجات لربط مواد المنهاج بالمواطنة من دون أن ينفصل ذلك عن السياق العلمي لها، فتتحول إلى مجموعة من الأهداف التي تتوفر فيها المعايير العالمية، وتحقّق المتطلبات الوطنية الواجب توافرها في المناهج التربوية.

وفي إطار تنظيم العمل داخل المركز عقد اجتماع مع العاملين الإداريين وتم التأكيد على أهمية العمل الإداري، باعتباره أساس نجاح العمل داخل أي مؤسسة، وتوزيع المهام والتقيد والالتزام بالتعليمات المتعلّقة بتنظيم عمل الديوان، وكل ما يتعلق بحركة المراسلات والقرارات، وضرورة رفد المركز بالكادر الإداري اللازم ليتكامل العمل الإداري مع الانجاز والبحث العلمي.

كما عقد اجتماع مع مركز القياس والتقويم التربوي، وتمّ التنسيق والبحث بالأمور المشتركة بين المركزين، وكل ما يتعلق بالبناء والمحافظة عليه، وتأمين المحروقات، والتأكيد على عمل الجاهزية وحراس المركز، إضافةً للتعاون بين المركزيين في الشؤون العلمية والإدارية.

التنمية الاجتماعية في نقاش لجنة تطوير المعايير الوطنية لرياض الأطفال

تعدّ مرحلة الطفولة المبكرة من أهم مراحل حياة الإنسان التي تستوحى منها ملامح الحاضر وصور المستقبل، وذلك لدورها الحاسم في بناء الملامح الأساسية لشخصية الطفل التي تبدأ بالتطور منذ الولادة وتستمر مدى الحياة.

 لذلك اهتمت وزارة التربية بمنهاج مرحلة رياض الأطفال، حيث تعمل اللجنة المكلفة تطوير المعايير الوطنية لمرحلة رياض الأطفال بشكل مستمر في المركز الوطني لتطوير المناهج التربوية بالتعاون مع المركز الإقليمي لرعاية الطفولة المبكرة، وقد عقدت اجتماعها يوم الاثنين في 2/11/2015، حيث تمت مناقشة مفهوم التنمية الاجتماعية لتحقيق النمو الاجتماعي السليم للطفل وإدماجه في المجتمع بكل ما تحمله من أسس تكوين الشخصية الاجتماعية الفردية وتطوير العلاقات الاجتماعية ومراعاة المجتمع وقوانينه، مع تحقيق نمو الطفل بالتفاعل الحر مع بيئته بمكوناتها الاجتماعية والمادية، والاهتمام بمتطلبات التنمية البشرية في سورية بما يكفل ربط العلم بالمجتمع وتلبية متطلباته المختلفة، وسد احتياجاته، ومواكبة التطورات العالمية بمحاوره، حيث قدم أعضاء اللجنة إسهاماتهم واقتراحاتهم، وتم وضع الصيغة النهائية لها.

مدارسة علمية رقم (2) حول (التربية المبنية على المعايير)

التواصل بين الأقسام العلمية في المركز الوطني لتطوير المناهج التربوية وتوحيد الخطوط العريضة لبناء المناهج، أحد أهداف المدارسة العلمية التي تقام أسبوعياً في المركز، حيث قدمت يوم الاثنين 2/11/ 2015/ مدارسة علمية بعنوان (التربية المبنية على المعايير) قدمها الدكتور سالم سالم رئيس وحدة تطوير واستشراف استراتيجيات التعليم والتعلم.

وأظهر العرض وجود ثلاث مرجعيات مهمة تلزم من يعمل في مجال التأليف هي: التربية المستندة إلى الأهداف والكفايات والمعايير، حيث تستند مجالات الأهداف إلى المجال (المعرفي والوجداني والنفسحركي)، وتم تعريف المعايير بأنها مجموعة شاملة ومتماسكة من الغايات والأغراض المستهدف تحقيقها بدءاً من رياض الأطفال وحتى الثالث الثانوي، معتبراً أنه يمكن القول أن المعيار هو أفكار تمتلك، ومهارات تؤدى، وموقف يتخذ، مشيراً إلى أهمية تحديد احتياجات المتعلمين، والمجالات أو الميادين المعرفية، وكتابة المعايير العامة وتدرجها وفق الحلقات، إضافةً لتحديد المعايير والمخرجات لكل مجال، والوحدات والدروس في كل صف، والأهداف الدرسية لكل درس، وأجاب الدكتور سالم عن أسئلة الحضور ومناقشاتهم، وأكد مدير المركز أن وثيقة المنهاج الوطني هي انعكاس لمتطلبات المجتمع العربي السوري واحتياجاته المحلية، حيث ينبثق منه المناهج التربوية المتنوعة والتي لكل منها أهدافها الرئيسية ومعاييرها العامة في إطار البرنامج التربوي للجمهورية العربية السورية.

العمل على تطوير منهاج اللغة الفرنسية في التعليم التجاري بالمركز الوطني لتطوير المناهج التربوية

يعد التعليم المهني والتجاري مفتاح التنمية الاقتصادية، والقطاع الذي يرفد سوق العمل بالأيدي العاملة المبدعة، وفي ظل اهتمام وزارة التربية بتطوير منهاج التعليم المهني بشكل عام، وضمن خطة تطوير منهاج اللغة الفرنسية للتعليم المهني التجاري بشكل خاص، بما يواكب المناهج المطوّرة في التعليم العام، ومستجدات عالم الأعمال والتجارة، تجتمع لجنة صياغة أهداف تعليم اللغة الفرنسية في التعليم التجاري ومعاييرها في المركز الوطني لتطوير المناهج التربوية يوم الأحد 1/11/ 2015 حتى يوم الخميس 5/11/2015.

وتعمل اللجنة على تطوير منهاج اللغة الفرنسية في التعليم المهني بشكل عام، والبدء بالتعليم التجاري من خلال تحديد مفردات تعليم اللغة الفرنسية وفق الاختصاص التجاري في سياق تطوير المهارات اللغوية، وتطوير معايير المفاهيم والمهارات اللغوية والمنهاج بشكل تدريجي من الأول الثانوي حتى الثالث الثانوي، وتجريب المنهاج قبل تعميمه، ودراسة التجربة وإجراء التعديلات وفق الدراسة، إلى جانب تدريب مدرسي المدارس التجارية في القطر وفق الطرائق الحديثة لتعليم اللغة الأجنبية، ووفق ما يتطلبه المنهاج الحديث من طرائق تضمن فعالية تحقيق المهارات اللغوية الأربع، وتطوير معايير تصميم الاختبارات وفق المنهاج المطوّر، إضافة ًلتخصيص كوادر تربوية لمتابعة مواد الثقافة العامة في التعليم التجاري، وتطوير آليات متابعة الأطر التدريسية وتقييم أدائها (تطوير اللوائح التوجيهية)، وضرورة العمل على استقرار الأطر التدريسية في المدارس التجارية، ولاسيما مدرسي مواد الثقافة العامة وضبط تنقلاتهم بما يضمن تراكم الخبرة لدى المدرسين، وإلحاق موجهي التعليم التجاري ومدرسيه بالدورات التدريبية التي تقرر سنوياً لمدرسي التعليم العام والتي تتعلق باستراتيجيات التعليم الحديثة وطرائقه لرفع سوية أدائهم أسوة بغيرهم من المدرسين.

وكانت اللجنة قد عقدت سابقاً اجتماعاً لمناقشة واقع تدريس اللغة الفرنسية في نظام التعليم المهني التجاري في المركز الوطني لتطوير المناهج التربوية وبمشاركة التوجيه الأول للتعليم العام والتعليم المهني والتوجيه الاختصاصي للتعليم التجاري، وناقشت الخطة الدراسية في التعليم التجاري، وواقع اللغة الفرنسية من حيث الأهداف التعليمية والكتاب المدرسي والأطر التدريسية والاختبارات والمتابعة والتقييم، إضافةً لأفق الدراسة الأكاديمية لخريجي نظام التعليم المهني التجاري، وخصوصية التعليم التجاري ضمن نظام التعليم المهني.

لجان لإعادة صياغة مفردات العلوم في المركز الوطني لتطوير المناهج التربوية

تعد مادة العلوم من المواد الأساسية في المناهج الدراسية، كونها تلقي الضوء على كل مناحي الحياة الطبيعية والبشرية، وتكسب المتعلمين المعارف والمهارات والقيم التي ترقى بهم علمياً وفكرياً واجتماعياً.

وتخضع مفردات مناهج العلوم ومحتواها إلى المراجعة المستمرة بهدف تطويرها بما يتماشى مع التوجهات العالمية والاستفادة من تجارب الدول الأخرى، ولهذا الغرض شكلت لجنة لإعادة صياغة وتوزيع مفردات مادة العلوم العامة على صفوف الحلقة الأولى من التعليم الأساسي، ولجنة أخرى لتوزيع مفردات علم الأحياء والأرض والفضاء على صفوف الحلقة الثانية من التعليم الأساسي من السابع وحتى التاسع وصفوف المرحلة الثانوية وبدأت اللجان اجتماعاتها يوم الأربعاء 4/11/2015 في المركز الوطني لتطوير المناهج التربوية لوضع الخطوط العريضة للعمل والاتفاق على الأساسيات.