النشرة الأسبوعية الصادرة عن المركز الوطني لتطوير المناهج التربوية ليوم الخميس 12/11/2015

التعاون المشترك بين المركز الوطني لتطوير المناهج ومديرية تقنيات التعليم لتطوير العمل في المناهج التربوية والاتفاق على تشجيع الطلاب والمعلمين للمشاركة في مسابقات تطوير تقنيات تعليمية متميزة

يعدّ التكامل بين المؤسسات التربوية مهماً لتطوير العملية التربوية في سورية، خاصة فيما يتعلّق بالمناهج ومعاييرها وتقانات تعليمها وطرائق قياس نتائج التعلم، وانطلاقاً من ذلك عُقد اجتماع في المركز الوطني لتطوير المناهج التربوية مع مديرية تقنيات التعليم يوم الثلاثاء 10/11/2015، لمناقشة الأعمال المشتركة والعمل على تعزيز التعاون بما يفيد تطوير المناهج والوسائل التعليمية المتعلقة بها، حيث تمّ التأكيد أن فاعلية دور مديرية تقنيات التعليم تأتي من خلال التعاون مع مركز تطوير المناهج ومديرية التوجيه في وزارة التربية، من خلال المشاركة في إعداد هذه المناهج وتطويرها، وتوفير الوسائل والتقنيات اللازمة لها، لتكون تفاعلية قدر الإمكان ويستفيد منها المتعلّم بطرائق حديثة تجعله قادراً على فهم النظرية والتطبيق بشكل مباشر وعملي، أما اختيار الوسائل التعليمية فيكون من قبل لجنة مؤلّفة من مدرسين في الميدان وموجهين اختصاصيين، كما تمّ التركيز على ضرورة الاستفادة من الانترنيت والتطور التكنولوجي في دعم المناهج والوسائل التعليمية، وإتاحة الفرصة لمشاركة الطالب خلال الحصص الدرسيّة بما يحقق المتعة والفائدة له، والاهتمام بالوسائل التعليمية الأساسية والرديفة المتعلقة بالأنشطة، ودليل المعلم، وإيجاد دليل للأهالي مستقبلاً، والبعد عن الوسائل القديمة، وتطوير بعضها بما يلائم المنهاج المعدل.

وتم الاتفاق على أهمية تشجيع المتعلمين والمعلمين على المشاركة في وضع الوسائل من خلال المسابقات، وتشكيل لجنة لتقييم الوسيلة المقدمة واعتمادها ومكافأة صاحبها، إضافة لإيجاد برنامج تعلّم ذاتي متطور وتفاعلي مع الوسائل التدريبية له، حيث يبرز فيه دور الوسائل التعليمية في ربط العملي بالنظري من خلال تطوير المناهج، وتحديد الوسائل المناسبة والداعمة لها، وبالتالي الانتقال من مهارات التفكير والمعرفة إلى مهارات تطبيقية تخدم المجتمع.

وبالنسبة لأسلوب العمل في مديرية تقنيات التعليم فيتم اختيار الوسائل من خلال لجنة النموذج الأول التي تدرس ما يُقدم، وترسل المقبول إلى المعامل الإنتاجية في حلب وحمص وحماه واللاذقية فيما خرج مركز الرقة من الخدمة، فقبل الأزمة كانت الوسائل تصل لكل مدارس سورية ووصل عددها إلى 2200 مدرسة، لكن بعد الأزمة انخفض عددها إلى 15000مدرسة.

كما عُقد اجتماع في المركز الوطني لتطوير المناهج التربوية يوم الاثنين 9/11/2015، ونوقش فيه التعاون مع المراكز البحثية الأخرى، والمنظمات الدولية خاصة اليونسكو في إطار تطوير المناهج، والعمل على فتح حساب استثماري للمركز في مجال البحوث المساعدة على تطوير المناهج للإسراع في انجاز هذه المهمة الوطنية.

مدارسة علمية رقم 3 حول (مشروع تطوير اللغة الانكليزية)

يعدّ إتقان اللغة الانكليزية منطلقاً للاطلاع على التطورات في كلّ العلوم، لذلك كان اهتمام وزارة التربية بمناهج المادة وتطويرها مستمراً، حيث قُدمت مدارسة علمية بعنوان (مشروع تطوير اللغة الانكليزية) من قبل منسقة المادة هلا الحلاق يوم الاثنين 9/11/ 2015 في المركز الوطني لتطوير المناهج التربوية.

وركزت المُدارسة على عدة نقاط تتعلق بواقع منهاج اللغة الانكليزية الحالي، والرؤية المستقبلية لها، حيث يشمل منهاج اللغة الانكليزية مواضيع مختلفة تتعلق بالأدب والتاريخ والجغرافية والصحة وغير ذلك، وكان التأكيد على مواءمتها للبيئة السورية لتتضمن دروساً حول (العادات والتقاليد، والآثار والعلماء العرب،...).

كما تم الحديث عن الأهداف العامة والخاصة للمادة في كلّ صف، والإشارة إلى المرجع الأساسي الذي وضع المنهاج مع كل ما يتضمنه من قيم وفكر عن المواطنة، إضافةً إلى عرض مستويات المهارات اللغوية: (الإصغاء، التحدث، القراءة، الكتابة)، مع أمثلة على كل مستوى، والتنويه لضرورة  تداخلها وتكاملها مع بعضها لتحقيق المطلوب، وضرورة تدريب المعلمين والموجهين على طرائق التدريس الحديثة، وبالتالي العمل على تحقيق الهدف العام أي أن يتواصل الطلاب والمدرسون باللغة الانكليزية شفوياً وكتابياً بطلاقة وعفوية وينعكس ذلك في المواقف الحياتية اليومية.